محمد الريشهري

37

موسوعة العقائد الإسلامية

سَميعُ الدُّعاءِ ، عَدلُ القَضاءِ . « 1 » 5651 . عنه عليه السلام : عُبِدَ فَشَكَرَ ، وحَكَمَ فَعَدَلَ ، وتَكَرَّمَ وتَفَضَّلَ . . . ذلِكَ قَولٌ فَصلٌ ، وحُكمٌ عَدلٌ . « 2 » 5652 . عنه عليه السلام : إلهي إن كانَ قَد دَنا أجَلي ، ولَم يُقَرِّبني مِنكَ عَمَلي ، فَقَد جَعَلتُ الاعتِرافَ بِالذَّنبِ إلَيكَ وَسائِلَ عِلَلي ، فَإِن عَفَوتَ فَمَن أولى مِنكَ بِذلِكَ ، وإن عَذَّبتَ فَمَن أعدَلُ مِنكَ فِي الحُكمِ هُنالِكَ . . . . إلهي إن عَفَوتَ فَبِفَضلِكَ ، وإن عَذَّبتَ فَبِعَدلِكَ ، فَيا مَن لا يُرجى إلّافَضلُهُ ، ولا يُخافُ إلّاعَدلُهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ ، وَامنُن عَلَينا بِفَضلِكَ ، ولا تَستَقصِ عَلَينا في عَدلِكَ . « 3 » 5653 . الإمام زين العابدين عليه السلام - في مُناجاتِهِ - : سَيِّدي . . . وعِزَّتِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً استَقَرَّت في قَلبي حَلاوَتُها ، وأنِسَت نَفسي بِبِشارَتِها ، ومُحالٌ في عَدلِ أقضِيَتِكَ أن تَسُدَّ أسبابَ رَحمَتِكَ عَن مُعتَقِدي مَحَبَّتِكَ . « 4 » 5654 . عنه عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : . . . فَإِنّي عَبدُكَ وفي قَبضَتِكَ ، ناصِيَتي بِيَدِكَ ، لا أمرَ لي مَعَ أمرِكَ ، ماضٍ فِيَّ حُكمُكَ ، عَدلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ ، ولا قُوَّةَ لي عَلَى الخُروجِ مِن سُلطانِكَ ، ولا أستَطيعُ مُجاوَزَةَ قُدرَتِكَ ، ولا أستَميلُ هَواكَ ، ولا أبلُغُ رِضاكَ ، ولا أنالُ ما عِندَكَ إلّابِطاعَتِكَ ، وبِفَضلِ رَحمَتِكَ . « 5 »

--> ( 1 ) . الدروع الواقية : ص 178 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 189 ح 3 . ( 2 ) . المصباح للكفعمي : ص 968 - 971 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 340 - 343 . ( 3 ) . البلد الأمين : ص 316 عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : ص 593 ح 691 ، الإقبال : ج 1 ص 169 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه وفيهما صدره إلى « هنالك » ، المصباح للكفعمي : ص 493 - 495 وفيه « عملي » بدل « عللي » ، بحار الأنوار : ج 94 ص 105 - 107 ، دستور معالم الحكم : ص 134 - 136 عن عبد اللَّه الأسدي وفيه « غفرت » بدل « عفوت » . ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 169 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين . ( 5 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 90 الدعاء 21 ، مصباح المتهجّد : ص 335 ح 443 ، العدد القويّة : ص 326 ، الدروع الواقية : ص 154 والثلاثة الأخيرة عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإقبال : ج 3 ص 159 نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وفيها صدره إلى « قضاؤك » .